أنا محسود
أنا محسود. كتبه: أحمد بن درويش الهادي. 🔸️🔹️🔸️🔹️ عندما تأتي الإنسان أفكار وشكوك مثل : ( هل أنا محسود ؟ أو هل أنا مصاب بعين ؟ )، أو ربما يسمعها من صديق أو أحد أفراد عائلته مثل: (يمكن محسود أو فلان حاسدنك ؟) ، في مثل هذه المواقف ما عليك فعله هو عدم تصديق الأفكار، وعدم الموافقة على إتهام الناس ، ولا تنشغل بالبحث عن المجهول ( من حاسدني ؟ ) لأنك لن تجد أحد ولن تجد من يقول أنا من حسدك ! ، لا تُضيّع وقتك، واستعن بالله. لا ننكر وجود العين والحسد والسحر ،ونسأل الله العافية والسلامة للجميع، ولكن لا نؤمن أن يبقى الإنسان أسيراً للأوهام والخرافات والعادات السيئة ، والقيل والقال واتهام الأرحام، والمشكلة ليست هنا فقط ، بل في نشرها والتفاعل معها على أنها حقيقة، والنتيجة هي القطيعة والتشكيك في الأرحام وغيرهم. يتأثر الإنسان وتتأثر نفسيته وعلاقاته عندما يقع في فخ الوهم والبحث عن المجهول . وما أود توضيحة والنُصح به في هذا المقال هو الآتي : أولاً : نحن بحاجه للعناية بأنفسنا، فالنفس تحتاج إلى رعاية واهتمام ، وهذا لا يأتي بدون سعي وتدريب وألم، حصِّن نفسك بنفسك، وكن مع الله في كل أحوالك. ثانياً: هناك ...