المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

عبارات مُزيّفة. ج١

 عبارات مُزيّفة. ج١ بقلم أحمد بن درويش الهادي.  🔸️🔹️🔸️🔹️🔸️🔹️🔸️ لازالت تنتشر الكثير من الخرافات و العبارات المزيّفة لدى كثير من المجتمعات وأكثرها تلك التي تقلل وتستنقص من شأن الإنسان ، عبارات يظن الكثير أنها حقيقة و هي زائفة وعكس السواء بل هي سيئة المعنى ، وسوف أبدأ بعبارتين، الأولى (بو طبيع ما يغير طبعه أو ما يجوز عن طبعه) و هناك عبارات كثيرة مشابهه لها،أخي العزيز و أختي العزيزة أتعلم ماذا تعني هذه العبارة، تعني أنك لا تحاول أن تتغير للأفضل ،ولا تفكر بذلك من الأساس، والأقسى من ذلك لو تغيرت للأفضل استهزئوا بك، مثل هذه الألفاظ غير واقعية وغير صحيحه والأفضل عدم التلفظ بها لأي سبب، فلا بأس عليك قد تتعرض لمثل هذا، وهنا أود تذكيرك بأمر مهم وهو (الله يريدك أن تكون أفضل و أجمل وأرقى وأقرب)، وتعرضك لهذا الأمر لا يُغير من قدرك ولا مكانتك عند ربك وهذا هو الأهم. أما العبارة الثانية، (طحت من عيني ) وهذه العبارة الأخطر عندما تقال للأطفال فهي الأكثر تأثيراً في نفسياتهم، فهذه العبارة تُهاجم الشخصية وليس السلوك ،لذلك لا ينبغي أن تقال ولو بالمزاح ،ولكن السؤال المهم ماذا يحصل عندما تسقط ...

من تنتظر ؟

من تنتظر ؟ بقلم: أحمد بن درويش الهادي.  ▫️▫️▫️▫️▫️▫️ الأيام و الليالي تمر سريعا ، وظروف الحياة لم تعد كما كانت، ونحن نرى ذلك ونُقر به ،بل غالباً ما نردد هذه العبارة بين الحين والآخر ونقول: (سبحان الله، انتهى الأسبوع بسرعه عجيبه) ،ونقول بعدها مباشرة ( نسأل الله حسن الخاتمة)، فالأيام تمضي والعمر ينقضي ولقاءُ الله قريب ، جاء عن النبي ﷺ أنه قال : (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) . وهنا سوف أطرح بعض النماذج التي لها أولوية خاصة في حياتنا ،وينبغي أن نحافظ ونحرص عليها، حتى تنعم حياتنا بالاستقرار والفلاح في الدارين بإذن الله، وهي كالتالي: *من تنتظر؟!  صلاتك وعباداتك أنت المسؤول عنها وعن إقامتها ، فحافظ عليها و لا تؤجلها و لا تفرط فيها، لا تنتظر أحدا ليؤدي عنك صلاتك ، لأنه لا يمكنه ذلك ، ولا يمكن أيضًا أن تُصلي عن أحد ،كأبيك أو أمك أو أخيك أو صديقك إلخ، كم تتوقع أن تعيش ، ٥٠ سنة أو ٦٠ أو ٧٠ أو ١٠٠ إلخ ؟ وماذا بعد هذه السنين؟ ، أرجو أن تعالج الأمر، ولا تتأخر ، وإذا كنت تُعاني من مشكلة أطلب المساعدة من مختص ولا تتردد . *من تنتظر؟! إذا علمت أن أحداً من أرحامك أو أصدقائك أو جيرانك ،إلخ ، ...

عُمان السِرب الآمن 🇴🇲

بقلم : أحمد بن درويش الهادي.  ▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️▫️ قبل ٤ سنوات تقريبا من الأن حضرت دورة تدريبية في إحدى الدول ، وأثناء استراحة الغداء شاركني في الطاولة رجل طيب النفس و الخُلق، وبعد مساحة من الحديث سألته عن الأوضاع في بلاده، قائلاً له: أرجو أن تكون الأوضاع في البلاد أفضل؟ فأجاب بنبرة حزن وأسف (لازالت غير جيدة و الأوضاع تسوء ) فقلت له متأملاً الخير بإذن الله ،أن البلاد سوف تعود أفضل مما كانت عليه إن شاء الله ، فرد قائلاً (لا أظن ذلك) . سبحان الله ، بعد مرور تلك السنين وإلى كتابة هذه الكلمات، لاتزال تلك الدولة تعاني عدم الاستقرار التام، ولاشك أن تأثر الأمن يؤدي إلى اضطراب الحياة والمعيشه و ينعكس ذلك سلباً على باقي القطاعات ، وتأثر أهل البلد أكثر و أشد ألماً، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أسأل الله العلي القدير أن يرزقهم الأمن والاطمئنان و أن يحفظهم وسائر بلاد المسلمين أجمعين.  و لتقريب الصورة ، دعنا نضرب مثالاً ،و هو تأثر جانب من أهم جوانب الحياة، لا نحتاج أن نذهب بعيداً فلنا في جائحة كورونا تجربة وعبرة ، حيث تأثر جزء كبير من العالم والبشر خاصة في تلك اللحظة، ألا تتذك...