المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2024

الله هو الأمان الدائم . (ج٢)

 الله هو الأمان الدائم . (ج٢) كتبه : أحمد بن درويش الهادي.  🌹🪻🌹 لا شريك مع الله في تدبير الأمور ،ولا في توزيع الأرزاق ،ولا في مغفرة الذنوب ، ولا في قبول العبادات ، ولا في معرفة النيات ، ولا في هداية الناس ، الله هو الذي يقبل اليسير برحمته ويعفو عن الكثير بلطفه ، وهو الشافي المعافي، وهو الذي يقبل التوبة والصالحات ، وهو الذي يستر الذنوب ويتجاوز عن السيئات ،وهو الذي سخّر عباده لخدمة بعضهم بعضاً في مختلف المجالات ،(وجعلنا بعضكم لبعضٍ سُخريّا) ،كُل هذه المعاني العُليا بيد الله وحده ، والله ﷻ يُوضح لعباده أحد هذه المعاني : ﴿وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ﴾، أي لا يغفرها أحد سواه ، فتفاءل واطمئن.  الله تعالى يُخاطب النفس البشرية بوضوح وحكمه ، ولا يضع للإنسان مجالاً للشك ، وكلامه لا يتغيّر ولا يتبدّل { إنّ اللهَ لا يُخلِف الميعَاد }، وعندما تأتي الإنسان بعض الأفكار أو بعض التساؤلات مثل ، (هل صلاتي مقبولة؟ هل الله راضي عني ؟ هل توبتي صادقة؟ ، هل نيتي صحيحة؟. أولاً : لا بأس أن تأتي مثل هذه الأفكار والخواطر ،ولا يعني أنك الوحيد الذي يتساءل ، وهذا لا يعني أنك سيء ، ثانياً...

إلى صديقي ،، الإكتئاب شيء وأنت شيء آخر.

إلى صديقي ،، الإكتئاب شيء وأنت شيءٌ آخر. كتبه: أحمد بن درويش الهادي .  🔶️🔹️🔸️🔷️ يُعتبر الإكتئاب أحد الإضطرابات النفسية المؤلمة والمؤثرة ، رأيت ذلك في صديقي المُشخّص بهذا الإضطراب ، وما أود توضيحة والنُصح به للمصاب وأسرته أن ندرك ونستبصر أن هذه الأعراض والمشاعر والأفكار الغير واقعية التي تأتي المصاب، هي ناتجة عن إضطراب الإكتئاب وليست من المصاب، وأعني أنها أحد أعراض الإكتئاب . فالمصاب بالضطراب شخصية طيبة وذو قيمة، وليس كما ينظر لنفسه على أنه غير جيد وبدون مكانة، هو الأن في حالة ضعف واضطراب مؤقت زائل بإذن الله، هو يحتاج إلى مسانده ودعم من الأسرة والأصدقاء ومن حوله ، لتشجيعه وحثِّه على الذهاب للعلاج النفسي وطلب المساعدة من المختصين.   الألم والمعاناه لا يشعر به إلا المصاب بالمرض، فهل يشعر الإنسان السليم بالمصاب بفشل الكلى ، بالطبع لا ، فليس من الحكمة أن يُقال للمصاب (أنك سبب مرضك) ، من الخطأ ربط المرض بالشخصية. والأمر لا يقتصر فقط على الأمراض والاضطرابات ، بل هناك الكثير من المعتقدات الخاطئة التي عالجها القرآن الكريم، وصححها العِلم ، وفي هذا المقال سوف أختم بنموذجين من ال...