المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2023

مساحة للإستبصار

 العنوان : مساحة للإستبصار بقلم: أحمد بن درويش الهادي. ............... في الحياة هناك أشياء خارج عن سيطرتنا وهناك أشياء تحت سيطرتنا وهذا أمر طبيعي جدا ، لذلك نحتاج أن نتعامل معها وليس التحكم بها ، لماذا؟ لأنها خارج عن تحكمنا خارج عن سيطرتنا ، فأنا حينما أسعى للتحكم بأمر خارج عن تحكمي فهذا إهدار لطاقتي وجُهدي ووقتي ولكن إن تعلمت كيفية التعامل معه بشكل سليم و بحكمه سوف يكون الأمر العكس و مختلف تماماً ، سوف تجد الراحة النفسية والذهنية و الجسدية ، لا يعني عدم مقدرتك أنك غير كُفء أو غير جيد لا لا بل نحتاج أن ننظر إلى الأمر بطبيعته و بواقعيه ، أُقدر حرصك ومشاعرك ولكن ألا توافقني الرأي أنه لا بأس أن تكون هناك أشياء خارج عن سيطرتنا، لا تلُم نفسك ولا تُحملها ما لا تحتمل، ولذلك علينا أن نركز وننشغل بالأشياء التي نستطيع التعامل معها ليكون الجهد و الطاقة و الوقت في الطريق السليم ، وهنا بعض الأمثلة التي نحتاج أن نتعامل معها بشكل سليم وليس التحكم بها ، وسوف أوضح بعضها لاحقاً بإذن الله: *المرض. *رضا و رأي الناس عني . *الماضي وأفكاره المزعجة. *الموت. *الأفكار المتطفلة أو السلبية. نحن جميعاً تأتين...

الله هو الأمان الدائم

▫️الله هو الأمان الدائم▫️  بقلم : أحمد بن درويش الهادي.  .................. ونحن في طريقنا إلى المنزل ، سألت صاحبي سؤالاً : كيف يُعامُلنا الله عز وجل ؟  فأجاب : برحمه ، ثم بدأ يسرد عظيم فضل الله عليه من نعمٍ و كرمٍ وآلاء ، وكنت حينها أنظر إلى تعابير وجهه ولاحظت أن الكلام عن الله سبحانه وتعالى له وقعٌ آخر في نفس الإنسان وتأثيره عجيب ، هو ذاك الحُب الفريدُ الذي ينمو و يتضاعف ولا ينتهي، حيث المشاعر الصادقة و الرضى التام و التسليم لله عز وجل . حقاً وصدقاً لا شيء في الكون يضاهي مكانة الله في قلوبنا فهو ربنا و نحن عبيده {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}. نعيش الأيام و الليالي بحفظه ورعايته و بتدبيرٍ منه سبحانه ، الله معنا في أفراحنا و أتراحنا و جميع ظروفنا ، تغشانا رحمته ولطفه ، وفي شتى الأمور نجد توفيقه وتيسيره ، ونشعر بالأمن والاطمئنان مما كنا نخشاه ونخاف منه ، هي تلك ألطاف الله الظاهره منها و الخفية ، تأتينا من حيث لا نعلم. عند كتابتي لهذا المقال وضعت عدة أهداف من أهمها هو تصحيح و توضيح الأفكار و الأوهام الغير صحيحة ، مثل التي تُشعر الإنسان أن الله خلقه للشقاء ، أو ...