المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

لحظة ،، هناك أكثر من تفسير.

*لحظة ،، هُناك أكثر من تفسير* ✍ كتبه أحمد بن درويش الهادي. *طالب إرشاد نفسي. 🌸🪻🏵 الإنسان الذي يضع أكثر من تفسير للموقف هو الأقرب إلى الصحة النفسية من الإنسان الذي لا يضع إلا تفسير واحد فقط ،ماذا يعني هذا الكلام؟ أي ليست المشكلة في وجود التفسيرات التي في اذهاننا إنما في اختيار التفسير المناسب والأكثر أماناً والأقرب إلى الموقف ، يحتاج الإنسان أن يُدرّب نفسه على عدم الاستعجال في الرد والصبر حتى تتضح الصورة ، فهذا أفضل بكثير من الرد بمجرد وجود تفسير واحد في الذهن . وفي هذه المقال سوف نتعرف على بعض المهارات والقيم والأخلاق التي تساعدنا على ذلك بإذن الله ، أولاً: أن يكون لدينا أكثر من تفسير للموقف خاصة في ضل وجود العالم الإفتراضي ، ثانياً : أن نطلب التوضيح أثناء الحوار مع الآخر ، ثالثاً : أن نتريّث ونتثبت ونتحقق من الأخبار، وللتوضيح خذ هذه المشاهد والأمثلة :  المشهد الأول :  (الموقف)  مرور صديقك من أمامك ولم يُلقي عليك السلام. (التفسير) بعيد الشر ما شافني ؟ ، هل أنا أخطأت في حقه! إلى آخره... هل ترى أن التفسير الماضي كافي وصحيح ؟ بالطبع لا ، نحتاج أن نضع تفسيرات مناسبة وآمنة ...

لا تنسى أنك إنسان.

*لا تنسى أنك إنسان*   ✍كتبه أحمد بن درويش الهادي.  *طالب إرشاد نفسي 🌼🌸🏵 سابقاً عند كتابتي للمقالات، كُنت حريصاً أن يكون المقال مبنياً على الأدلة العلمية، لأنه يُعطي القارئ الكريم مساحة آمنه للإستبصار وجرعة معرفية موثوقة ، ولذلك أثناء التحضير كُنت أضع لنفسي (شرط) وهو يجب أن يكون المقال تاماً وشاملاً للموضوع وبدون خطأ ، ولكن بدأت اُلاحظ في نفسي الآتي ، التسويف والتأخير في الكتابة،و التعديل المستمر، والتردد في النشر ، والخوف من الخطأ ومن وجود خطأ ،وهذا هو الفخ (لازم يكون جاهز ١٠٠ % وبدون خطأ ). (أولاً) ، ليس بالضرورة أن يكون جاهزاً ١٠٠ % ، لأن هذا شرط ومعيار (غير واقعي)،لم يضعه أحد ، إنما فرضته على نفسي، (ثانياً) ، لا بأس أن يكون جاهزاً بنسبة ٦٠ أو ٧٠ %، ولا بأس إن أخطأت ، (ثالثاً)، نحن بشر ونتعلم وننمو بالتكرار والخطأ ، بل لا نتطوّر بدون خطأ ، وأن تصل إلى مستوى ٦٠ أو ٧٠% في الطرح هذا بحد ذاته إنجاز. الإتقان في العمل جميل ولكن عدم تقبُّل الخطأ واشتراط ١٠٠% هذا هو المؤثر والمُعيق ، وبالفعل هذا ما حصل معي، فقبل النشر أقول أنه جاهز للنشر، وبعد النشر بدقائق أبدأ بالتعديل وتغي...