المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2024

لا تقلق ، الأفكار السلبية طبيعية .

*لا تقلق ، الأفكار السلبية طبيعية*  كتبه أحمد بن درويش الهادي. 🌸🪷🌸 الإرتباك أو التلعثم أثناء الحديث مع الناس طبيعي ، وجود الأفكار السلبية في حياة الإنسان طبيعي،الشعور بالذنب ولوم النفس عند مخالفة الدين والأخلاق طبيعي ، وجود المشاعر السلبية مثل الحزن والضيق بسبب بعض المواقف والأفكار طبيعي ، لذلك ينبغي علينا أن نتقبل ونحترم هذه المشاعر لأنها جزء من تكويننا البشري، فلا تخجل من مشاعرك . الأفكار السلبية تأتي الجميع، وجودها ليس له علاقة بقوة أو ضعف الشخصية، ولا يعني أنها حقائق سوف تحصل، ولا يعني أنها عيب أو فشل في شخصيتك ، يتأثر الإنسان عندما يصدقها وتأتيه مشاعر سلبية ، مع أن الفكرة غير صحيحة، إلا أن التفاعل الغير صحيح يسبب تلك المشاعر مثل الضيق أو الحزن ،لذا ارفق بنفسك . لا تتفاعل مع الأفكار السلبية و لا تصدقها، لأنها ليست حقيقة، وأيضاً لا تُمارس سلوكيات التأكد والاطمئنان وتسعى للتأكد من صحة الفكرة، توقف عن التأكد وانشغل بما ينفعك، وأذكر مقولة قالها الأستاذ أسامه الجامع-أخصائي ومعالج نفسي: "علمياً لا يمكن التخلص من الأفكار السلبية،  والمشكلة ليس في وجودها، إنما في التفاعل معها و...

أنا محسود (ج ٢)

* أنا محسود.  (ج٢) * كتبه: أحمد بن درويش الهادي. 🔹️▪️▫️🔸️ معنى الحسد هو تمني زوال نِعم الأخرين ، ولكن هل عندما يتمنى أحد زوال نعمة الأخرين هذا يعني أنها تزول أو تتأثر ؟ (بالطبع لا)،  حتى وإن استمر يتمنى زوالها ١٠٠ سنة ، النِعمة لا تتأثر ولا تتغيّر . علينا أن ندرك بأن المتضرر والمُتأثر من الحسد هو (الحاسد) وليس المحسود ، فأي خير يرجوه الإنسان وهو يتمنى زوال نعمة أخيه؟، الحسد خُلق مذموم شرعاً ومجتمعاً ، وهو مُمهد إلى الكثير من المعاصي كالسّب والغيبة والنميمة والتجسس والسعي إلى منع الخير عن الأخرين. الإنسان الذي يُمارس الحسد تتأثر جودة حياته وصحته النفسية والجسدية، وتنقص حسناته ،وورد عن الرسول ﷺ أنه قال : "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب"، ومن أشد أنواع الحسد هو السعي لإفساد النِعم التي ينتفع منها الفرد والمجتمع بطرق كيدية وقبيحة وخبيثة، ولذلك كان الرسول ﷺ يحث الناس على نشر المحبة والخير للأخرين ، وأن يحبوا لأنفسهم ما يحبوا لغيرهم ، قال ﷺ : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) . وديننا الحنيف يحثنا على الأخلاق الحسنة ويدعونا لحب الخير لل...

هل يُصاب المؤمن بمرض نفسي ؟

*هل يُصاب المؤمن بمرض نفسي ؟*  كتبه أحمد بن درويش الهادي.  🪻🌹🪻 الله تعالى يبتلي مَنْ شاء مِنْ عبادة بما شاء من البلاء ، وما دام الإنسان يتنفّس فهو مُعرّض للإبتلاءات ، ومن ضمنها الاضطرابات النفسية، والمؤمنون والمؤمنات هُم أصحاب القلوب المطمئنة والراضية بقضاء الله وقدره ، وهذا لا يعني أنهم معصومون من الأمراض والاضطرابات، لماذا ؟ لأننا في الحياة الدنيا، وهي دار اختبار وابتلاء. الاضطراب النفسي ليس له علاقة من أنت ومن أين ، صغير أو كبير، رجل أو امرأة، مسلم أو غير مسلم ، غني أو فقير ، الإضطراب النفسي يأتي بلا استئذان، وهو ابتلاء يحتاج إلى علاج ، فعلى الإنسان أن يحث نفسه وغيره على طلب العلاج وعدم تهميش النفس، والمؤمن يُبتلى ويُمتحن وله في ذلك الأجر والثواب، وأيضا هو الأسرع في الشفاء من غيره بإذن الله، وورد عن الرسول ﷺ أنه قال : (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له). والذي يصاب باضطراب نفسي لا يعني أنه ضعيف شخصية أو أنه بعيد عن الله ، وفي المقال السابق عن الإكتئاب، وضّحت بالأدلة من القرآ...